فائقة الحسن
يتمخض المزن فيهمي ودقا يعيد للطبيعة عذريتها. وأبهى ماتراه العين طبيعة عذراء خضرتها لاتنقطع ، وبحرها يعانق زرقة السماء . أما جبلها فيكسوه بياض لايذوب...وأرق ماتسمعه الأذن خرير مائها العذب متناغما مع شدو العندليب...
كل هذا الجمال رأيته فيك ، وحتى الطبيعة العذراء قبلت تميزك عنها ، فٱنحنى جمالها إجلالا لحسنك ، وأنت تحملين في أحشائك جزءا منها.
أروتك من خيرها فآرويته من دمك ، فزدت وقارا ، وحين وضعك له حفتك ملائكة الرحمان فأنزلت السكينة عليك ،فزدت تألقا. ولما ضميته بين ذراعيك وسقيته من نهديك ، زدت رونقا.
كل هذا الجمال ٱنحنى لك لأنه رأى جنة فائقة الحسن تحت قدميك . وكيف لعيني اللاتستمتع برؤية أمومة فاق بهاؤها بهاء الطبيعة.

تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم دعم وتشجيع لنا فلا تبخلوا علينا بذلك