عروبتي


عشقت بالأمس مجدك ، حروف إسمك ، عشقت كينونتك، .أراضيك ، إنتمائي لك ...

احترت اليوم في أمري أأنت مفخري ؟ أم مذلتي؟ قوتي أم ضعفي ؟ رفعتي أم وضاعتي ؟ شرفي أم عاري؟...

يا حسرتي عليك ، وعلى دمي ، أنا من أرقدك بين الحياة والموت . تبعت هواي فنسيت حكمتي ،أعيش الآن على ذكراك ،على كان وكان ...نار توقد بداخلي عندما أشتم عبق تاريخك ، من قلاعك، من حصونك ، من كتبك ، من أحصنتك ...لعل العبق يكسر القيود المسيطرة على تفكيري قيود عبوديتي وتبعيتي.

أي ابتلاء هذا ياربي ، اليد مغلولة ، والعين ترى ،والقلب يتحسر.أي ابتلاء هذا وجدران المجد تتهاوى حجرا ، وترابا . أي ابتلاء  هذا والسيادة أسرت ، أما الحكمة انحطت .

كيف السبيل لهويتي بعد أن صرت أضحوكة ، كيف السبيل لإحماء دمي الساقع ، كيف لي أن أعيد شرفي ، ورفعتي ، وألقي ورائي كان وكان ، وأقول ها أنا الآن .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللاوداع ولا أمل في اللقاء

فائقة الحسن

أرجوحتي