أميرة هي

 

كم اشتاقت الدنيا، للقياها ، لمعانقتها . جاد الله بها صيفا ، فبدى الصيف الساخن ربيعا دافئا .
توهجت الدنيا بنور ربها ، فانعكس النور على محياها فزادها بهاء ، وازدانت بألوان الربيع .حضنتها الدنيا ففاحت مسكا وأزاهير .
صدحت أصوات من السماء تشدو ألحانا وزغاريد ، وهذا الحسون غرد على أوتار القيثارة فعزفت نغما ، عذبا شجيا ، وأجمل الفراشات توجت العروس بإكليل الفل ، والياسمين مرصع بالزمرد والياقوت.
رمقتها العيون ،فسرت بما رأت .رمقتها القلوب الصامتة ، فنبضت . رمقتها الأرواح فسبحت للمصور الذي أحسن صورتها.
ابتسامتها الأولى حبست الأنفاس . ضحكتها الأولى لونت الفضاء بألوان الطيف الجميل. نطقها الأول شنف الآذان بحلو  الكلام . خطوتها الأولى جعلت الخلائق تكبر وتهلل.
هي إسم على مسمى تألفها الوحدة لأنسها ، تروي العيون الظمئ لحسنها . هي قطرة عسل تذهب مرارة الزمن .هي نسمة إن هبت أنعشت الأرواح .هي..هي.


 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بين المهجة والفطنة تكمن حكاية

اللاوداع ولا أمل في اللقاء

يا لها من بغتة